
يواصل داني كارفاخال، قائد ريال مدريد، مواجهة تحديات كبيرة هذا الموسم بعد تعرضه لسلسلة من الإصابات التي أثرت على مشاركاته مع الفريق الملكي خلال الأسابيع الماضية.
وكان الظهير الأيمن المخضرم قد عاد إلى الملاعب في أكتوبر الماضي، وشارك في أول كلاسيكو هذا الموسم ضد برشلونة، إلا أنه تعرض لمشكلة جديدة في الركبة استدعت إجراء جراحة بالمنظار. وأشارت التقديرات الأولية إلى احتمالية غياب كارفاخال عن باقي مباريات العام 2025.
وعلى الرغم من ذلك، ذكرت صحيفة “Ok Diario” الإسبانية أن كارفاخال يعمل حالياً بجد في مركز تدريبات ريال مدريد تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق، بهدف التعافي والعودة للملاعب في أقرب وقت ممكن. ويأمل اللاعب المخضرم في المشاركة مع الفريق قبل نهاية العام، حيث يستهدف العودة في مباراة ريال مدريد ضد ديبورتيفو ألافيس بالدوري الإسباني المقررة يوم 14 ديسمبر، أو لقاء إشبيلية الذي سيُقام على ملعب سانتياجو برنابيو والذي سيكون آخر مباراة للفريق في عام 2025.
ويخضع كارفاخال، صاحب الـ33 عاماً، لخطة علاجية وتأهيلية صارمة وضعها الجهاز الطبي لريال مدريد، وقد أظهرت الأسابيع الأخيرة تحسناً ملحوظاً في حالته البدنية. ووفقاً للتقارير، هناك إمكانية لتقليص فترة غيابه عن الملاعب إذا استمرت تقدّماته بهذا الشكل.
ويعتبر غياب كارفاخال خسارة كبيرة للفريق الملكي، حيث يعد من الأعمدة الأساسية في دفاع ريال مدريد، ويتميز بخبرته الطويلة وقدرته على قيادة خط الدفاع، بالإضافة إلى مساهماته الهجومية على الجانبين. كما يمثل غيابه تحدياً للمدرب الحالي للفريق في اختيار بدائل قادرة على سد الفراغ في مركز الظهير الأيمن خلال المباريات الحاسمة للفريق هذا الموسم.
ومن المتوقع أن يحظى كارفاخال بمتابعة دقيقة من الجهاز الفني والطبّي خلال الأسابيع المقبلة لتقييم جاهزيته قبل العودة للمباريات الرسمية، خاصة مع استمرار ضغط المباريات في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وهو ما يجعل تعافيه في الوقت المناسب أمراً بالغ الأهمية للفريق الملكي.






